ما هو النوم الناقص، وما معنى تعويضه؟
النوم الناقص هو مجموع الساعات التي كنت تحتاجها ولم تنمها، مقيسة على حاجتك أنت لا على متوسط الناس. تنام سبع ساعات أربع ليالٍ وحاجتك ثماني، فعليك أربع ساعات. وتعويضه هو ردّ هذه الساعات على ليالٍ متتالية، بجرعات صغيرة، لا في نومة واحدة طويلة.
كيف يجري الحساب
لا حيلة في الأمر، ونحن نفضّل أن نعرض العملية على أن نزيّنها: نطرح لكل ليلة من الليالي السبع ما نمته من الذي تحتاجه، ونتجاهل الليالي التي نمت فيها كفايتك، ونجمع الباقي. ثم توزّع خطة التعويض هذا المجموع على الليالي القادمة بجرعات لا تتجاوز 45 دقيقة، محسوبة إلى الوراء من موعد منبّهك مع ربع ساعة حتى تغفو.
تبحث عن موعد نوم لا عن حساب متراكم؟ استعمل حاسبة النوم
النوم الناقص ليس رصيداً في حساب بنكي
التشبيه بالدين مفيد في شيء واحد فقط: يجعل نقصاً غير مرئي قابلاً للعدّ. وما عدا ذلك يضلّل، لأن الدين يوحي بأنك تستطيع سداده دفعة واحدة. النوم لا يعمل بهذه الطريقة، والبحث في نوم التعويض يخرج بنتائج أقل إثارة مما نتمنى، مرة بعد مرة.
النسخة الصادقة أقل إرضاءً مما توحي به الحاسبة: النوم الناقص المزمن يُعوَّض ببطء، على ليالٍ متشابهة، وأقوى ما يتنبأ بشعورك ليس مجموع ما سدّدته، بل ثبات جدولك من يوم إلى يوم، بما في ذلك الجمعة والسبت.
| ما يوحي به التشبيه | ما يقوله البحث |
|---|
| تستطيع سداد كل شيء في نهاية الأسبوع | وجد دِبنر وزملاؤه (Current Biology، 2019) أن نوم التعويض في نهاية الأسبوع لم يمنع الآثار الأيضية لأسبوع قصير النوم، وأن المشاركين انتهوا في بعض المقاييس أسوأ ممن بقوا على النوم القصير طوال المدة |
| لو كان عليك نوم كثير لشعرت به | في دراسة تقييد النوم لفان دونجن وزملائه (Sleep، 2003)، جاء أداء من اقتصروا على ست ساعات في الليلة مدة أسبوعين بسوء أداء من بقوا مستيقظين ليلتين متتاليتين، بينما قدّروا نعاسهم بأنه أعلى قليلاً فقط |
| الرقم دقيق | حاجة النوم تختلف من شخص إلى آخر، وتتغير بالعمر والمرض والمجهود البدني؛ وأي رقم هنا تقدير مبني على الهدف الذي اخترته أنت |
| سداد ما عليك يحلّ المشكلة | الانتظام (الموعد نفسه للنوم والاستيقاظ طوال أيام الأسبوع) يرتبط بشعورك باليقظة أكثر مما يرتبط به أي مجموع تعويض |
المصادر: Depner et al.، Current Biology (2019)؛ Van Dongen et al.، Sleep (2003).
متى تكون هذه الأداة هي الجواب الخطأ
هذا حساب، لا تشخيص، ولا يستطيع أن يقول لك لماذا أنت متعب. إن كنت تنام ثماني ساعات وتستيقظ منهكاً، فسيقرأ الرقم هنا صفراً ولن ينفعك في شيء. هذا النمط يشير إلى جودة نومك لا إلى كميته، وهو يستحق أن يُطرح على طبيب لا على حاسبة.
وهي الأداة الخطأ أيضاً إن كانت لياليك قصيرة لأنك لا تستطيع أن تنام. النقص الذي يصنعه الأرق لا يُعوَّض بتبكير موعد النوم؛ الذهاب إلى الفراش أبكر ثم الاستلقاء يقظاً يزيده سوءاً في العادة. هذه الحاسبة لمن تقصر ليلته لأنه نام متأخراً، وينوي أن يصلح ذلك.