أفضل تطبيق منبّه للآيفون
سبعة تطبيقات منبّه للآيفون في مقارنة صادقة: Risly، Alarmy، Wayk، SuperAlarm، Sleep Cycle، الساعة المدمج، وAlarm Clock Xtreme. أيّها أعصى على الإسكات؟

الخلاصة قبل التفاصيل
على الآيفون، من ينام نوماً ثقيلاً أمامه أربعة خيارات جدّية، أشدّها مقاومةً Risly لمن جهازه على iOS 26 (بلا زر غفوة إطلاقاً، ولا يسكت الرنين إلا بإتمام مهمة)، ثم Alarmy لمن يريد أوسع مكتبة مهام مع تتبّع نوم، وWayk لمن أراد المبدأ نفسه على جهاز أقدم أو على أندرويد، وSuperAlarm لمن يريد مهمة تمنعه من الإسكات بلا اشتراك، أو كان جهازه أقدم من iOS 26. ويبقى Sleep Cycle لمن يستيقظ في وقته لكنه يصحو محطّماً. وقبل هذا كله: من لم يجرّب بعدُ إطفاء مفتاح الغفوة في منبّه الساعة المدمج فليجرّبه الليلة مجاناً قبل أن يدفع لنا أو لغيرنا شيئاً. أما Alarm Clock Xtreme الذي ترشّحه لك نصف القوائم فتطبيق أندرويد، ولن يصل إلى آيفونك مهما بحثت عنه. وارتفاع الصوت ليس الفيصل: في قياسات نشرتها مجلة Fire Technology بقي بعض البالغين نائمين أمام إشارة بلغت 95 ديسيبل عند الوسادة، وفي تحليل 3,017,276 جلسة نوم نشرته Scientific Reports سنة 2025 انتهت 55.6% من الجلسات بضغطة غفوة. فالفيصل بين هذه التطبيقات واحد: أيّها أعصى على الإسكات وأنت نصف نائم.
ونضع Risly في المرتبة الأولى ونحن نعرف أنه من صنعنا، ولا تُقبل شهادة المرء لنفسه. فلا تصدّق الترتيب على علّاته: اقرأ عمودنا في الجدول من سطر «الحد الأدنى للنظام»، ومن سطر «السعر»، ومن سطر «تتبّع النوم»، أي من السطور التي نخسر فيها، وهي أكثر من سطر واحد. وكل قسم في هذه الصفحة يذكر عيوب صاحبه لا محاسنه وحدها، وعيوبنا في قسمنا أطول من محاسننا.
ما أفضل تطبيق منبّه للآيفون؟
بجملة واحدة: Risly لمن يُطفئ المنبّه ويعود إلى النوم بلا أن يتذكر، وAlarmy لمن يريد أكبر عدد من المهام أو يحمل أندرويد، وWayk لمن يريد منبّهاً بمهمة على جهاز أقدم من iOS 26، وSuperAlarm لمن يريد مهمة تمنعه من الإسكات بلا أن يدفع، أو كان جهازه أقدم من iOS 26، وSleep Cycle لمن يستيقظ في وقته لكنه يصحو محطّماً، ومنبّه الساعة المدمج لمن يستيقظ عليه أصلاً (وهذا لا يحتاج بقية الصفحة)، وAlarm Clock Xtreme لصاحب الأندرويد الذي يريد مجانياً جادّاً.
| Risly | Alarmy | Wayk | SuperAlarm | Sleep Cycle | الساعة (النظام) | Alarm Clock Xtreme | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| يرنّ في الوضع الصامت | نعم (AlarmKit) | غير مضمون | غير مضمون | غير مضمون | غير مضمون | نعم | لا ينطبق (أندرويد) |
| يرنّ في وضع التركيز | نعم | غير مضمون | غير مضمون | غير مضمون | غير مضمون | نعم | لا ينطبق (أندرويد) |
| زر غفوة | لا يوجد إطلاقاً | نعم (اختياري) | المهمة شرط لإيقاف الرنين | المهمة شرط للإسكات | نعم | نعم | نعم |
| مهام لإيقاف المنبّه | سبع؛ بالكاميرا: مسح غرض، رمز QR، باركود، تمارين ضغط؛ بالشاشة: حساب، ذاكرة؛ بالحركة: هزّ | الأعمق: صور، باركود، حساب، ذاكرة، كتابة | تمارين، صورة سماء، ترتيب السرير، غرض عشوائي، آية، عبارة بصوت مسموع | حساب، ذاكرة، باركود، مسح غرض، Face ID، مشي | لا | لا | حساب، هزّ |
| تتبّع النوم | لا | نعم | لا، بل سلاسل ورؤى صباحية | لا، بل «فحص استيقاظ» | الأفضل في فئته | لا | لا |
| أندرويد | لا | نعم | نعم | غير متحقَّق منه | نعم | لا | نعم، وهو موطنه الأصلي |
| السعر | تجربة 3 أيام ثم اشتراك سنوي | مجاني مع إعلانات + اشتراك | تنزيل مجاني، والاشتراك شرط لضبط أي منبّه | تنزيل مجاني | اشتراك | مجاني | مجاني بإعلانات، مع فتح مدفوع |
| الحد الأدنى للنظام | iOS 26 فقط | واسع | iOS 17 | iOS 17 | واسع | أي آيفون | أندرويد |

هل ينفع المنبّه الأعلى صوتاً مع النوم الثقيل؟
لا ينفع، والخلل ليس في أذنك. في قياسات أجراها Thomas وBruck ونُشرت سنة 2010 في مجلة Fire Technology، بقي بعض البالغين النائمين على حالهم أمام إشارة إنذار قيست بـ95 ديسيبل (وزن A) عند الوسادة، أي ما يعادل زامور موكب عرس يمرّ تحت نافذتك. فإن كان هذا القدر لا يحرّك دماغاً غارقاً في النوم، فالديسيبلات الإضافية التي يَعِد بها أي تطبيق لن تحرّكه أيضاً.
الذي يحرّكه هو ثمن الإسكات. ففي تحليل نشرته Scientific Reports سنة 2025 لـ3,017,276 جلسة نوم سجّلها 21,222 شخصاً، انتهت 55.6% من الجلسات بضغطة غفوة؛ وفي الجلسات المنتهية بغفوة ضُغط الزر 2.4 مرة وسطياً، بما مجموعه 10.8 دقيقة من التأجيل في الصباح الواحد. واليد تعرف طريقها إلى الزر قبل أن يفيق العقل: تُطفئه وتعود، ثم لا تجد في ذاكرتك أثراً لذلك. وعلى هذا المعيار وحده رتّبنا التطبيقات السبعة، من أعصاها على الإسكات إلى أهونها.
ما هو تطبيق Risly ولمن يصلح؟
يصلح لمن يُسكت المنبّه وهو نصف نائم ثم لا يتذكر، ولا يصلح لمن جهازه أقدم من iOS 26 أو لمن يريد استيقاظاً هادئاً. ونفتح به القائمة لأنه الوحيد فيها الذي يجمع أمرين معاً: غياب زر الغفوة تماماً، ورنين على مستوى النظام لا تُسكته الأوضاع ولا الإغلاق القسري. وهذا تعريفه بدقة:
Risly
لمن يتأخر كل صباح رغم ثلاثة منبّهات: لا زر غفوة، والرنين لا يتوقف قبل إتمام المهمة.
- لا زر غفوة في أي شاشة، ولا خيار خفيّ لإعادته
- مبني على AlarmKit: الرنين يمرّ عبر النظام لا عبر الإشعارات
- سبع مهام: مسح غرض، رمز QR مطبوع، باركود، تمارين ضغط، حساب، ذاكرة، هزّ؛ ومهام الكاميرا تعمل كلها على الجهاز
- بلا إعلانات وبلا متجر أصوات داخل التطبيق
- iOS 26 فما فوق حصراً؛ الأجهزة الأقدم خارج الخدمة
- لا نسخة أندرويد، ولا خطة لواحدة
- لا تتبّع نوم ولا أصوات نوم ولا إيقاظ متدرّج
- لا نسخة مجانية دائمة، بل تجربة ثلاثة أيام
ونفوز في نقطتين اثنتين لا ثالثة لهما: الموثوقية، لأن AlarmKit تجعل منبّهنا يتصرف كمنبّه النظام، لا كتطبيق يُخنق في الخلفية، فيرنّ على الصامت وفي أوضاع التركيز وبعد الإغلاق القسري؛ وغياب زر الغفوة تماماً، لا كخيار يمكن إعادة تشغيله في لحظة ضعف عند الفجر.
ونخسر في ثلاث: لا نعمل إلا على iOS 26 وما فوق، فإن كان جهازك أقدم فالتطبيق غير متاح لك. لا نسخة أندرويد، ولا نخطط لواحدة قريباً. ولا تتبّع نوم ولا أصوات نوم ولا استيقاظ لطيف: إذا كان ما تريده مصباح شروق يوقظك بهدوء، فمصباح الشروق أنفع لك من كل تطبيق في هذه القائمة.
وقبل أن تدفع لنا شيئاً، جرّب هذا الليلة مجاناً: افتح تطبيق الساعة في آيفونك، وأطفئ مفتاح الغفوة من داخل تحرير المنبّه، وضع الجهاز بعيداً عن السرير. إن استيقظت هكذا ثلاثة صباحات متتالية فقد وفّرت مالك ولا حاجة بك إلى بقية هذه الصفحة؛ وتفصيل منبّه النظام وحدوده في قسمه أدناه. أغلب من يصل إلى هنا يكون قد جرّب ذلك سنوات؛ ولو نفع لما بحثتَ عن بديل.
وللمقارنة المباشرة بيننا وبين المنافس الأكبر، وهو التالي في هذه القائمة: بديل Alarmy. ولمسألة الوضع الصامت التي يسأل عنها الجميع: منبّه يشتغل والجوال صامت.
ما مميزات تطبيق Alarmy وعيوبه؟
ميزته الاتساع، وعيبه أنه يشترط عليك تهيئة الجهاز قبل النوم. Alarmy من إنتاج استوديو Delightroom الكوري، ويشتغل عليه منذ أكثر من عقد، وتعلن الشركة عن 100 مليون تنزيل تراكمي وصدارة تصنيف تطبيقات المنبّه في نحو مئة دولة. مكتبة مهامه أوسع من مكتبتنا بلا جدال: فيه ما عندنا (حساب وذاكرة وباركود وهزّ)، وفوقه ما ليس عندنا: تصوير مكان مسجّل في بيتك، وكتابة نصوص، وقرفصاء. ويعمل على أندرويد. وعشر سنوات من الأعطال النادرة عولجت فيه واحدة واحدة، وهذه سنوات لا يشتريها تطبيق حديث بالمال.
Alarmy
لمن يريد أكبر عدد ممكن من المهام في تطبيق واحد، أو يحمل هاتف أندرويد.
- مكتبة مهام لا يضاهيها أحد: صور، باركود، QR، حساب، ذاكرة، كتابة، قرفصاء
- تتبّع نوم وأصوات نوم و«فحص استيقاظ» داخل التطبيق ذاته
- صدارة تصنيف المنبّهات في نحو مئة دولة، وأكثر من عقد من التشغيل المتواصل
- إعلانات في النسخة المجانية، وبقية الميزات خلف اشتراك
- صفحة دعمه على iOS تطلب إبقاء الوضع الصامت مطفأً، وعدم إغلاق التطبيق قسراً، وإدراجه ضمن المسموح لها بالتنبيه في «عدم الإزعاج»
- مهمّتا الصورة والباركود يُلتفّ عليهما بلقطة شاشة أو ورقة مطبوعة
وفي متاجر مصر والخليج يظهر التطبيق باسم «Alarmy - منبه المصلي» لا باسمه العالمي. هذه خطوة تسويقية ذكية، ومعناها أن طبقة المتجر محجوزة فعلاً: بحث واحد عن «منبه الفجر» يُخرج خمسة تطبيقات أو أكثر مبنية حول هذه اللحظة بالذات. نقولها بصراحة لأن كتمانها لن يفيدك.
أما نقطة ضعفه الأصلية فمكتوبة في صفحات دعمه نفسها: مقالة «منبّهي لم يرنّ» تطلب من مستخدم الآيفون أن يُبقي الوضع الصامت مطفأً، وألا يُغلق التطبيق قسراً، وأن يُدرج Alarmy ضمن التطبيقات المسموح لها بالتنبيه داخل «عدم الإزعاج» وأوضاع التركيز. لاحظ الفرق: هي لا تطلب تعطيل «عدم الإزعاج» نفسه، بل استثناء التطبيق داخله. والنتيجة العملية عندك واحدة على أي حال: منبّه يشترط تهيئة الجهاز قبل النوم هو منبّه يستند إلى ذاكرتك مرتين.
ما تطبيق Wayk، وهل يغني عن Risly؟
هو أقرب تطبيق إلينا في الفكرة كلها لا في مهمة واحدة، وأوسع منا في الانتشار. Wayk من إنتاج Dialed Labs، صدر في الثالث من فبراير 2026، ويقوم على المبدأ نفسه الذي يقوم عليه Risly: الرنين لا يتوقف حتى تُنجز مهمة. والمهامّ المعلنة في صفحته: تمارين ضغط، تصوير السماء، ترتيب السرير، البحث عن غرض عشوائي، قراءة آية من الإنجيل، ترديد عبارة تحفيزية بصوت مسموع؛ ومعها سلاسل يومية ورؤى صباحية. وفي متجر الولايات المتحدة يبلغ متوسط تقييمه 4.8 من نحو 18,200 تقييم، وهو رقم كبير لتطبيق لم يُكمل عامه الأول بعد.
ويتفوّق علينا في ثلاث نقاط لا نجادل فيها. الأولى أنه يعمل ابتداءً من iOS 17، أي على آيفونات لا يدعمها Risly أصلاً ولا يستطيع أن يدعمها. والثانية أن له نسخة أندرويد، ونحن لا نسخة لنا ولا خطة لواحدة. والثالثة أن في قائمة مهامه أشياء لا نفعلها نحن: ترتيب السرير، وقراءة آية، وترديد عبارة بصوت مسموع. فإن كانت أيّ واحدة من هذه الثلاث تهمّك، انتهى الجدل عندها ولا يفيدك أن نُجمّل الأمر.
Wayk
لمن يريد منبّهاً لا يسكت إلا بمهمة، لكن جهازه أقدم من iOS 26 أو يحمل أندرويد.
- يعمل ابتداءً من iOS 17، فيغطي آيفونات خارج نطاق Risly تماماً
- له نسخة أندرويد، ونحن لا نسخة لنا
- مهامّ لا نفعلها نحن: ترتيب السرير، قراءة آية، ترديد عبارة بصوت مسموع
- المهمة شرط لإيقاف الرنين، لا مجرّد ميزة إضافية داخل التطبيق
- صفحته في المتجر تنصّ على أن الاشتراك شرط لضبط المنبّهات واستخدام المهام بعد أسئلة الإعداد
- دعمه يمتدّ إلى iOS 17، وضمانة منبّه النظام لم توجد قبل iOS 26؛ فعلى الأجهزة الأقدم يبقى الرنين إشعاراً وصوتاً في الخلفية
- تطبيق حديث صدر في فبراير 2026، بلا السنوات التي راكمها Alarmy في معالجة الأعطال النادرة
- لا تتبّع نوم، بل سلاسل ورؤى صباحية فقط
أما حجّتنا الوحيدة في المقابل فحجّة تقنية لا أخلاقية: إطار AlarmKit لم يوجد قبل iOS 26. وأي تطبيق يدعم iOS 17 لا يستطيع أن يبني ضمانة منبّه النظام لقاعدة مستخدميه كلها؛ فعلى أغلب الأجهزة يبقى المنبّه إشعاراً مصحوباً بصوت يعمل في الخلفية، وهذا شيء يملك iOS أن يكتمه أو يؤجّله أو يوقفه. ونحن دفعنا ثمن هذه الضمانة غالياً: تخلّينا عن كل جهاز أقدم من iOS 26، وهي مقايضة نُعلنها ولك أن تراها في غير صالحنا.
وفي المال ملاحظة تخصّه: تنزيله مجاني، لكن صفحته في المتجر تذكر أن اشتراك Wayk Pro مطلوب (بعد أسئلة الإعداد) لضبط المنبّهات واستخدام المهام. أي أنك لا تضبط منبّهاً واحداً قبل أن تدفع. ولن نذكر لك رقماً: الأسعار المتداولة عنه متضاربة ولم نتحقق من واحد منها. فالخلاصة: اختر Wayk إن كان جهازك أقدم من iOS 26، أو كنت على أندرويد، أو كانت المهمة التي تعرف أنها ستُخرجك من السرير هي ترتيب السرير أو قراءة آية. واختر Risly إن كان جهازك على iOS 26 وكانت أولويتك الأولى أن يرنّ المنبّه في كل الأحوال (في الصامت، وفي وضع التركيز، وبعد إغلاق التطبيق قسراً) بلا أن تُعدّ الجهاز له قبل النوم.
هل SuperAlarm بديل مجاني عن Risly؟
بالسعر والمدى: نعم، والاعتراف أهون علينا من المراوغة: فتنزيله مجاني ونحن لا، ويعمل على آيفونات لا نصل نحن إليها. SuperAlarm (واسمه الكامل في المتجر «SuperAlarm - Loud Alarm Clock») من تطوير الكوري Jiseop Han، صدر في الثالث والعشرين من أبريل 2024 وآخر تحديث له في الخامس والعشرين من يوليو 2026، أي أنه تحت الصيانة فعلاً لا تطبيقاً متروكاً منذ سنتين. وفي متجر الولايات المتحدة متوسط تقييمه 4.6 من نحو 4,384 تقييماً. ومهامّه لإسكات الرنين ستّ: مسائل حسابية، ألعاب ذاكرة، مسح باركود، مسح غرض بالكاميرا، Face ID، والمشي. ومعها «فحص استيقاظ» يعود بعد دقائق ليتأكد أنك لم ترجع إلى الفراش، على غرار ما في Alarmy.
ولنضع الحدود في موضعها الصحيح قبل أن يظنّ القارئ غير ذلك: مسح الغرض بالكاميرا ومسح الباركود موجودان عندنا كذلك، ومعهما رمز QR مطبوع لا نعرفه عنده. فليست المهام هي موضع تفوّقه، بل أمران اثنان لا ثالث لهما: تنزيله مجاني ونحن لا، ويعمل ابتداءً من iOS 17 بينما نبدأ نحن من iOS 26. فإن كان جهازك أقدم من نطاقنا، أو كان الاشتراك وحده ما يوقفك، فجرّبه قبل أن تجرّبنا؛ لن نطلب منك أن تدفع لتكتشف أن المجاني كان يكفيك. ولا نعرف له نسخة أندرويد فلا نزعم واحدة: الذي تحقّقنا منه هو iOS وحده.
SuperAlarm
لمن يريد مهمة تمنعه من إسكات المنبّه بلا أن يدفع اشتراكاً، أو كان جهازه أقدم من iOS 26.
- تنزيله مجاني، ويعمل ابتداءً من iOS 17 فيغطي آيفونات خارج نطاق Risly
- ستّ مهام مختلفة: حساب، ذاكرة، باركود، مسح غرض، Face ID، مشي
- «فحص استيقاظ» يعود ليتأكد أنك لم ترجع إلى السرير
- متوسط 4.6 من نحو 4,384 تقييماً في متجر الولايات المتحدة، وتحديث في يوليو 2026
- يعمل ابتداءً من iOS 17، وضمانة منبّه النظام لم توجد قبل iOS 26؛ فعلى الأجهزة الأقدم يبقى الرنين إشعاراً وصوتاً في الخلفية
- لا نعرف له نسخة أندرويد؛ ما تحقّقنا منه iOS وحده
- لا تتبّع نوم ولا استيقاظ متدرّج
- ناشره مطوّر منفرد باسمه لا استوديو، وتاريخ صيانته أقصر بكثير من تاريخ Alarmy
هل يستحق تطبيق Sleep Cycle الاشتراك؟
يستحقه إن كانت مشكلتك في نوعية الاستيقاظ لا في وقته، وهنا نغادر خانة المنبّهات التي تقاومك إلى خانة أخرى تماماً. Sleep Cycle يراقب نومك ويحاول إيقاظك في أخف طور نوم داخل نافذة تضبطها أنت بين عشر دقائق وثلاثين قبل موعدك، وقد أُطلق سنة 2009 فصقل الفكرة منذ ذلك الحين. فإذا كان هدفك أن تستيقظ مرتاحاً لا أن تستيقظ حتماً، فهو أفضل من Risly ومن Alarmy معاً. لكن الاستيقاظ اللطيف يفترض أنك ستستجيب للطف، وكثير من الناس، ونحن منهم، لا يستجيبون.
Sleep Cycle
لمن يستيقظ في وقته لكنه يصحو محطّماً: إيقاظ لطيف وأفضل تتبّع نوم في الفئة.
- يوقظك في أخف طور نوم داخل نافذة تضبطها بين عشر دقائق وثلاثين
- تتبّع نوم يُصقل منذ إطلاق التطبيق سنة 2009، وهو أقوى ما فيه
- لا مواجهة ولا مهام: مصمَّم ليكون لطيفاً معك
- فيه زر غفوة، وهذا خيار مقصود لا سهو
- لا شيء يمنعك من إسكاته والعودة إلى الوسادة
- الميزات الجادّة كلها خلف الاشتراك
هل يكفي منبّه الساعة في الآيفون؟
وهذا هو المنبّه الذي طلبنا منك في أول الصفحة أن تجرّبه قبل أن تدفع لأحد، ونحن جادّون: يكفي فعلاً من يستيقظ عليه، ولا يكفي غيره. والإنترنت مليء بمن يقول إن منبّه الآيفون لا يرنّ في الوضع الصامت، وهذا غير صحيح: تنصّ صفحة دعم Apple نصّاً على أنه «لا يؤثر وضع عدم الإزعاج ومفتاح رنين/صامت والوضع الصامت على صوت المنبه». مجاناً، وبلا اشتراك، وبلا تطبيق إضافي.
منبّه الساعة المدمج
لمن لم يجرّب بعدُ إطفاء مفتاح الغفوة: مجاني، مثبَّت أصلاً، ويرنّ على الصامت.
- هو منبّه النظام نفسه، فلا شيء في iOS يكتمه أو يؤجّله
- إطفاء الغفوة يتم بمفتاح واحد داخل تحرير المنبّه
- بلا اشتراك وبلا إعلان وبلا حساب
- زر الإيقاف على بُعد سحبة إصبع واحدة
- لا مهمة ولا احتكاك يمنعك من العودة إلى الفراش
- لا يسجّل صباحاتك ولا يقيس التزامك بها
وترتيبه في هذه الصفحة لا يقيس جودته بل يقيس مقاومته وحدها: عيبه الوحيد كبير: فيه زر غفوة، وهو أقرب زر إلى إبهامك. وإذا كانت مشكلتك أنك تُطفئ المنبّه وأنت نائم ولا تتذكر، فمنبّه النظام لن يحلّها أبداً، مهما رفعت صوته. وقد جرّبته أنت سنوات، ولو نفع لما وصلتَ إلى هذه الصفحة.
وماذا عن Alarm Clock Xtreme؟
إن جاءتك هذه التوصية من قائمة أخرى فاقرأ السطر التالي قبل أن تفتح المتجر: التطبيق المقصود هو Alarm Clock Xtreme على أندرويد، من AVG Labs، وهو جيد فعلاً في بابه: مهمّة حسابية، مهمّة هزّ، تصاعد تدريجي لمستوى الصوت بدل الصدمة الواحدة، وأداة شاشة رئيسية من الطراز الأول، ونسخة مجانية سخيّة بمقاييس هذه الفئة. المشكلة أن نصف القوائم التي تجيب على سؤال «أفضل تطبيق منبّه» ترميه في وجه صاحب الآيفون كأنه خيار مفتوح أمامه.
وليس مفتوحاً بالمعنى الذي يُظنّ. توجد في App Store تطبيقات تحمل الاسم نفسه، لكنها من ناشرين آخرين ولا تشترك مع الأصل إلا في اللافتة: ميزات أقل بكثير، وسجلّ مختلف تماماً. فالخلاصة: إن كنت على أندرويد فهو من أول ما نرشّحه لك بلا مقابل، وإن كنت على آيفون فاعبر هذا السطر ولا تُنفق أمسيتك في البحث عن نسخة غير موجودة. وموضعه الأخير في هذه الصفحة ليس حكماً على جودته، بل لأنه ليس خياراً أمامك أصلاً على الآيفون؛ ولا نسكت عنه لأن السكوت يتركك تقع في الفخ نفسه عند القائمة التالية التي تقرأها.
Alarm Clock Xtreme
لصاحب الأندرويد الذي يريد منبّهاً مجانياً جادّاً: مهام وتصاعد للصوت وأداة شاشة قوية.
- نسخة مجانية سخيّة فعلاً، لا نسخة تجريبية مقنّعة
- مهمّة حسابية ومهمّة هزّ لإيقاف الرنين
- تصاعد تدريجي لمستوى الصوت بدل انفجار واحد
- أداة شاشة رئيسية من أفضل ما في الفئة على أندرويد
- التطبيق الذي يقصده الناس هو نسخة أندرويد؛ وما تجده في App Store بالاسم نفسه من ناشرين آخرين ومنتج آخر
- إعلانات في النسخة المجانية
- مهامّه تقليدية (حساب وهزّ) بلا ما يُخرجك من الغرفة
- لا مسح بالكاميرا ولا تتبّع نوم
ما أفضل تطبيق منبّه لصلاة الفجر؟
تطبيق مواقيت فيه منبّه، لا تطبيق منبّه عام. في متاجر مصر والخليج عدة تطبيقات مبنية أصلاً حول هذه اللحظة، تجمع المواقيت والأذان والمنبّه معاً؛ أشهرها «الفجر: منبه قرآن أذكار صلاة» من استوديو Blink22: مجاني، وفيه تحدٍّ ذهني لا يسكت المنبّه قبل إتمامه. بعضها جيد، وبعضها ثقيل بالإعلانات، وأغلبها يعاني من المشكلة نفسها التي يعاني منها أي تطبيق منبّه من طرف ثالث: موثوقية الرنين حين يكون الجهاز في وضع التركيز أو مغلقاً في الخلفية.
إن كان ما تريده تطبيقاً واحداً يعطيك المواقيت والأذان والمنبّه معاً، فأحد هذه التطبيقات أنسب لك من Risly بلا نقاش. Risly لا يحسب مواقيت الصلاة ولا يشغّل الأذان ولا يحلّ محل تطبيق مواقيت. هو منبّه، تضبط أنت وقته بنفسك، ووظيفته الوحيدة أن يُخرجك من السرير. من يريد الأمرين يستخدم تطبيقين، وهذا خيار معقول.

كم ساعة نوم تحتاج لتستيقظ بسهولة؟
سبع ساعات على الأقل. ابدأ من ساعة استيقاظك واحسب إلى الوراء سبع ساعات كاملة، وإلا فأنت تداوي قِصَر النوم بتطبيق، وهذا دواء في غير موضعه. كثير ممن يصفون أنفسهم بالنوم الثقيل ليسوا كذلك؛ هم ينامون أقل مما يحتاجون، ولا مهمة في الدنيا تعوّض ساعتين ناقصتين. وللتقريب فقط: في مسح وطني أُجري سنة 2020 في الولايات المتحدة ونُشر في Preventing Chronic Disease، ينام 33.2% من البالغين أقل من سبع ساعات؛ ولا نعرف رقماً موثّقاً مكافئاً لمنطقتنا، فلا نخترع واحداً.
احسب موعد نومك الليلة
اختر ساعة استيقاظك، وستحسب الأداة إلى الوراء عبر دورات نوم كاملة وتُظهر لك المواعيد التي تُبقيك فوق سبع ساعات.
لتستيقظ في 07:00، نَم في:
- 21:45موصى به
- 23:15موصى به
- 00:45
- 02:15
خمس عشرة دقيقة هي الافتراضي المعتاد، لا حقيقة عنك أنت. اضبطه على ما تعرفه من لياليك، وستتحرك معه كل المواعيد أعلاه.
كيف تختار تطبيق المنبّه المناسب لك؟
- هل تستيقظ فعلاً على المنبّه العادي؟ إن كان الجواب نعم، فأغلق هذه الصفحة واستخدم تطبيق الساعة. لا تدفع اشتراكاً لمشكلة ليست عندك.
- هل تُطفئ المنبّه وأنت نائم ولا تتذكر؟ إن كان الجواب نعم، فأنت تحتاج مهمة تُخرجك من السرير، لا صوتاً أعلى ولا منبّهات أكثر. هنا يقع Risly وAlarmy وWayk وSuperAlarm.
- هل تريد أن تستيقظ مرتاحاً أم أن تستيقظ حتماً؟ لا يمكن الحصول على الاثنين من تطبيق واحد. إن كان جوابك «مرتاحاً»، فمصباح الشروق أو Sleep Cycle خيارك. إن كان «حتماً»، فمنبّه بلا زر غفوة.
ولنجعل الأسئلة الثلاثة ملموسة بمثال توضيحي، لا دراسة ولا حالة موثّقة: سلمى، 24 عاماً، طالبة طب في القاهرة، محاضرتها الأولى في الثامنة وتخرج من البيت 6:40. تضبط ثلاثة منبّهات على هاتف يبيت على الصامت بحكم عادتها، ثم تستيقظ في السابعة والنصف على أصوات البيت لا على المنبّه، ولا تتذكر أنها أطفأت شيئاً. جوابها على السؤال الثاني «نعم» بلا تردد، وهذا وحده يُخرجها من خانة الساعة المدمجة ويضعها في خانة المنبّه ذي المهمة.
ما الذي يجب أن تنظر إليه قبل تحميل تطبيق منبّه؟
معياران لا غير: مقدار مقاومته لك في الثانية الأولى، وموثوقية رنينه بلا تهيئة مسبقة للجهاز. وهما المعياران اللذان رتّبنا بهما هذه الصفحة من أولها إلى آخرها. أما أغلب المقالات التي تقارن تطبيقات المنبّه فلم يستخدم كاتبها أياً منها لأكثر من صباح واحد: تُنسخ الميزات من صفحة المتجر، وتُرتّب حسب التقييم، وتنتهي بجملة عن «أهمية الاستيقاظ المبكر». والنتيجة أنها كلها تخطئ في النقطة نفسها: تقارن الميزات، لا المقاومة.
المعيار الأول: ماذا يحدث في الثانية الأولى بعد أن يرنّ، وعقلك في أضعف حالاته. تطبيق فيه ثلاثون مهمة وزر غفوة في الزاوية سيخسر أمام تطبيق فيه مهمة واحدة وبلا زر. ليس لأنه أفضل تصميماً، بل لأنه لا يترك لك باباً تخرج منه.
والمعيار الثاني الذي تتجاهله تلك القوائم: هل يرنّ التطبيق أصلاً بلا أن تُعدّ الجهاز له مسبقاً؟ تطبيق يطلب منك إطفاء الوضع الصامت، واستثناءه يدوياً داخل «عدم الإزعاج» وأوضاع التركيز، وعدم إغلاقه قسراً قبل النوم، هو تطبيق يعتمد على أن تتذكر أنت. وإن كنت ممن يتذكرون كل شيء ليلاً، فأنت غالباً لست ممن ينامون عن مواعيدهم أصلاً.
كم سعر اشتراك تطبيقات المنبّه؟
Risly تجربة ثلاثة أيام ثم اشتراك سنوي، بلا إعلانات وبلا نسخة مجانية دائمة. Alarmy مجاني مع إعلانات، ونسخته المدفوعة اشتراك. Wayk تنزيله مجاني، لكن صفحته في المتجر تشترط اشتراكاً قبل أن تضبط منبّهاً واحداً. SuperAlarm تنزيله مجاني. Sleep Cycle اشتراك. ومنبّه الساعة مجاني تماماً. Alarm Clock Xtreme مجاني بإعلانات مع فتح مدفوع، لكنه على أندرويد لا على الآيفون. ولن نزعم أن Risly أرخصها، وفي هذه القائمة ما هو أرخص منه بلا شك؛ نقول فقط إن التطبيق يفعل شيئاً واحداً، ولا يبيعك متجراً داخله.
وإن كان الاشتراك يزعجك من حيث المبدأ (وهو موقف مفهوم) فجرّب أولاً الحلول المجانية: أبعِد الجهاز عن السرير، اضبط منبّهاً واحداً، ونم سبع ساعات. إن نجحت، فقد وفّرت مالك. أغلب الناس لا ينجحون، ولولا ذلك ما كان لهذا التطبيق داعٍ.
أسئلة في محلّها
ما أفضل تطبيق منبه لمن ينام نوماً ثقيلاً؟
إن كنت تُطفئ المنبّه وأنت نائم ولا تتذكر، فأنت تحتاج منبّهاً بمهمة: Risly إن أردت غياباً كاملاً لزر الغفوة وموثوقية على مستوى النظام في iOS 26، وAlarmy إن أردت أعمق مكتبة مهام أو كنت على أندرويد، وWayk إن كان جهازك أقدم من iOS 26، وSuperAlarm إن أردت مهمة تمنعك من الإسكات بلا اشتراك. وإن كنت تستيقظ فعلاً على المنبّه العادي فلا تدفع شيئاً: منبّه الساعة المدمج يكفيك، وهو مجاني وموثوق.
هل منبه الايفون يرن على الصامت؟
نعم. تنصّ صفحة دعم Apple على أنه «لا يؤثر وضع عدم الإزعاج ومفتاح رنين/صامت والوضع الصامت على صوت المنبه». المشكلة في تطبيقات المنبّه الأخرى، لا في منبّه النظام.
ما أفضل تطبيق منبه مجاني؟
منبّه الساعة في الآيفون إن كنت تستيقظ عليه أصلاً. وإن كنت تحتاج مهمة تُخرجك من السرير بلا اشتراك، فتنزيل SuperAlarm مجاني وفيه مسح غرض وباركود وحساب. وعلى أندرويد نسخة Alarm Clock Xtreme المجانية سخيّة. أما من يعدك بمنبّه «أقوى» مجاناً وبلا إعلان ولا اشتراك فيبيع لك شيئاً.
هل يوجد Alarm Clock Xtreme للآيفون؟
التطبيق الذي تقصده القوائم هو نسخة أندرويد من AVG Labs. وفي App Store تطبيقات تحمل الاسم نفسه لكنها من ناشرين آخرين ومنتج مختلف بميزات أقل بكثير، فلا تعتبرها النسخة نفسها. على الآيفون ابحث عن بديل من هذه القائمة بدل البحث عن نسخة غير موجودة.
ما الفرق بين SuperAlarm وRisly؟
كلاهما يشترط مهمة لإسكات الرنين، وفي كليهما مسح غرض بالكاميرا ومسح باركود؛ وفي Risly فوقهما رمز QR مطبوع. فالفرق ليس في المهام، بل في السعر والأساس التقني: تنزيل SuperAlarm مجاني ويعمل من iOS 17، وضمانة منبّه النظام لم توجد قبل iOS 26، فعلى الأجهزة الأقدم يبقى الرنين إشعاراً وصوتاً في الخلفية. أما Risly فيشترط iOS 26 لأنه مبنيّ على AlarmKit، فيرنّ في الوضع الصامت ووضع التركيز وبعد الإغلاق القسري بلا تهيئة مسبقة، مقابل اشتراك بعد تجربة ثلاثة أيام. فإن كان الاشتراك أو قِدَم جهازك هو العائق، جرّب المجاني أولاً.
هل يوجد تطبيق منبه بدون زر غفوة؟
نعم. Risly لا يحتوي على زر غفوة في أي شاشة من شاشاته. الشرح الكامل هنا: تطبيق منبّه بدون غفوة.
ما الفرق بين Wayk وRisly؟
المبدأ واحد: الرنين لا يتوقف حتى تُنجز مهمة. والفرق في المدى مقابل الضمانة. Wayk يعمل من iOS 17 وله نسخة أندرويد، وفي مهامه ترتيب السرير وقراءة آية وترديد عبارة بصوت مسموع، وهي أشياء لا نفعلها. وRisly يشترط iOS 26 لأنه مبنيّ على AlarmKit، فيرنّ في الوضع الصامت ووضع التركيز وبعد الإغلاق القسري بلا أن تُعدّ الجهاز له. فإن كان جهازك أقدم من iOS 26 أو كنت على أندرويد فالسؤال محسوم لصالح Wayk. وتنزيل Wayk مجاني، لكن صفحته في المتجر تشترط اشتراكاً قبل ضبط أي منبّه.
أي تطبيق منبه ينفع لصلاة الفجر؟
إن كنت تريد المواقيت والأذان والمنبّه في تطبيق واحد، فأحد تطبيقات مواقيت الصلاة أنسب لك. أما إن كانت مشكلتك أنك تُطفئ المنبّه وأنت نائم، فأنت تحتاج منبّهاً بمهمة تُخرجك من السرير. Risly منبّه فقط: لا يحسب المواقيت ولا يشغّل الأذان. وسبب صعوبة الفجر تحديداً مشروح هنا: لا أستطيع الاستيقاظ لصلاة الفجر.
المصادر
- Thomas وBruck، 2010، Fire Technology: «Awakening of Sleeping People: A Decade of Research» (نتيجة 95 ديسيبل عند الوسادة)
- Robbins وزملاؤه، 2025، Scientific Reports: «Snooze alarm use in a global population of smartphone users» (3,017,276 جلسة من 21,222 شخصاً، 55.6%، 10.8 دقيقة)
- Pankowska وزملاؤها، 2023، Preventing Chronic Disease: قِصَر مدة النوم بين البالغين في الولايات المتحدة، 2020 (33.2% بعد التعديل العمري)
- دعم Apple، «كيفية ضبط المنبهات وتغييرها على iPhone»: عدم الإزعاج والوضع الصامت لا يؤثران على صوت المنبه
- Delightroom، الأرقام الرسمية للشركة عن Alarmy (100 مليون تنزيل تراكمي، صدارة في 100 دولة)
- App Store، صفحة «Alarmy - منبه المصلي» في متاجر مصر والخليج (Delight Room Co., Ltd.)
- مركز مساعدة Alarmy على iOS، «منبّهي لم يرنّ»: الوضع الصامت والإغلاق القسري و«عدم الإزعاج»
- Sleep Cycle، صفحة المنبّه الذكي الرسمية: نافذة إيقاظ من عشر دقائق إلى ثلاثين
- Sleep Cycle، الغرفة الصحفية الرسمية: تأسّس سنة 2009
- App Store، «الفجر: منبه قرآن أذكار صلاة» من Blink22 (مجاني، متاح في متجرَي مصر والسعودية)
- App Store، «Wayk: Alarm Clock to Wake Up» من Dialed Labs (الحد الأدنى iOS 17، صدر في 3 فبراير 2026، واشتراط اشتراك Wayk Pro لضبط المنبّهات)
- Google Play، نسخة Wayk على أندرويد (mg.WaykUp)
- App Store، «SuperAlarm - Loud Alarm Clock» من Jiseop Han (تنزيل مجاني، الحد الأدنى iOS 17، صدر في 23 أبريل 2024، آخر تحديث 25 يوليو 2026، 4.6 من نحو 4,384 تقييماً)
- Google Play، Alarm Clock Xtreme من AVG Labs (com.alarmclock.xtreme.free): مهام الحساب والهزّ، وتصاعد مستوى الصوت
- وثائق Apple للمطوّرين، إطار عمل AlarmKit
اقرأ أيضًا

جاهز حين تكون أنت جاهزًا
ثلاثة أيام مجانًا. وصباح واحد يكفي لتشعر بالفرق.


